( أعطت و ما انفكت ، جادت و ما برحت .. ) إلى آخر ما قاله فيها عمر الحاج موسى
( رحمه الله ) ، إنها ودمدنى .. الحالمه الوادعه ، الثائره المتمرده ، و لازالت تلثم النيل على ما يربو فوق الأربعين كيلومترا فما ملّ قبلاتها و لا تمرد عليها خريفا كما يفعل مع الأخريات ، غازلها الخليل من أقصى الشمال .. ( روحى ليه .. ليه مشتهيه ودمدنى )، فأين أنتم يا من رحمها ؟ و يامن أرضعتكم جمالها.. حنينها و حميميتها ؟
فما تغنيتم به عنها حتى الآن لا يساوى قطره من ( بحر الموده الزاخر )،
ليتنى كنت شاعرا .. لجعلتها بسملة كل أشعارى .. أو مغنيا لترنمت بأحرفها آناء ليلى و أطراف نهارى .


رد مع اقتباس



المفضلات