بكيت طويلاً على اطلال اللقب المحبب لدينا جميعاً (سيد الاتيام ) النادي الاهلي ود مدني
و لم اكن اخالني اشهد ذلك اليوم و نحن ننوح الحاضر و نبقى متمسكين بالحلم الوردي
ارجنتينا يا اهلينا تدمع القلوب بشدة و تتزارف دمعات القلب حينما تأتيني اطياف
العمالقة ترتسم على وجهها علامات الحسرة و العتاب فها هو حمد دفع الله يأتي
بكل عظمة تاريخه و ينثره عتاباً في جنبات الحاضر ، و ها هو الديبة الفنان و هو
يستمع بخياله الباكي لانشودة حمد و الديبة حاجة عجيبة ، ها هو استاد مدني
مقبرة احلام الكبار يقول كفى ما عدت احتمل هذا الثبات العميق ، فيا سيد الاتيام
اما ان لهذا الفارس ان يترجل ؟ كفى نوماً و قم ..........قم............قم............قم
المفضلات