تعرف يا أبو الدُر العبارة الفوق دي في حد ذاتها فيها إيحاء و تحفيز بأفكار كثيرة أثق أن الدرديري يمكن أن يُخرج منها الكثير
ففي ونسة عفوية مع أحد الأصدقاء المقبلين على الزواج و كعادة كل الشباب المقبلين على الزواج و الذين همهم الأكبر هو الإيفاء بتفاصيل و طقوس
الزواج الكثيرة في مجتمعنا السوداني و التي تجعل الشاب في حالة من التفكير و الشرود و السرحان
قلت له ستصبح كل تفاصيل هذا الزواج بخيرها و شرها ذكريات بعد أن كانت في وقت ما مادة دسمة تتناولها ألسن الجميع
و يجد الزوج و الزوجة أنفسهم بعد هذه الأيام في حياة جديدة فيها كثير من المطبات التي يجب عليهم أن يواجههو لوحدهم بمعزل عن كل هاؤلاء
شكرا ً درديري مرة أخرى على هذا الإمتاع
المفضلات